المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : : / موجبات حسن العاقبة / :



زينه
12-23-2008, 02:03 AM
: / موجبات حسن العاقبة / :




* مراقبة السلوك.. وترك الحرام -قدر الإمكان- بكل صوره، والاستغفار عند الوقوع في الحرام.. ومن المحطات الجيدة للاستغفار: الاستغفار بعد صلاة الفجر، والعصر سبعين مرة، وفي صلاة الليل، وعند رقة القلب، وعقيب الذنب مباشرة.


* الصدقات اليومية.. صباحاً ومساءاً، فإنها تدفع البلاء، ومن البلاء الوقوع في الذنب.


* ورد عن أمير المؤمنين (ع): (من قرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}و {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ}، قبل أن تطلع الشمس.. لم يصبه في ذلك اليوم ذنب، وإن جهد إبليس).


* المواظبة على تسبيحات الزهراء بعد كل فريضة، وخاصة بعد صلاة الفجر.


* الالتزام بالتعقيبات الأساسية بين الطلوعين، والاستعاذات الصباحية: (أصبحت اللهم معتصماً بذمامك المنيع، الذي لا يطاول ولا يحاول.. )، (أعيذ نفسي، وديني، وأهلي، ومالي، وولدي..) .


* تذكر الموت والقيامة.. لأنه يوجب الانزجار، والردع عن المحرمات، ويبعد عن الركون إلى الدنيا وشهواتها الفانية.. كان رسول الله (ص) كثيراً ما يوصي أصحابه بذكر الموت، فيقول: (أكثروا ذكر الموت!.. فإنّه هادم اللذات، حايل بينكم وبين الشهوات).



* ظهور صاحب الأمر (عج): إن حسن العاقبة، لا تقتصر على الفرد الواحد فقط، بل أيضاً هنالك حسن عاقبة للأمة، وهو بلا شك لا ولن يتحقق إلا بفرجه صلوات الله وسلامه عليه.. قال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}، {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}.

احاسيس نعومهـ
01-01-2009, 10:28 PM
مشكووورة والله يعيطيك الف عااافية على الموضووع

جلعها من موازين حسناتك انشاااء الله....

أريج القمر
01-01-2009, 10:58 PM
بآركـ اللهـ فيكـِ ع طرحكـ النآفع ..

وجزآكـِ البـآري الخير

دمتِ بـود ..

cool soul
01-01-2009, 11:48 PM
أشياء قد نغفل عنها .. على الرغم من أنها بسيطة
ولكن قيمتها كبيرة


بارك الله فيكِ

مغروره وبكيفي
02-13-2009, 10:10 AM
http://www.mooode.com/data/media/188/15.gif